عبد الرحمن جامي
186
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
وأعلى واشرف وتفصيل . داراى اجمال است بنحو تنزّل وأدنى واخسّ . واز اين جهة است كه گفتهاند « العقل البسيط الاجمالي خلّاق للتّفاصيل » . وبعد از اين توضيح گفته مىشود كه واجب الوجود نسبت بأشياء چون علت است وعلّت بايد واجد معلول باشد پس داراى كلّ أشياء است بنحو بساطت ووحدت وأعلى واشرف وأشياء تفاصيل ذات أو وتنزّلات جهات اوست . پس وى داراى أشياء است وأشياء داراى وى . هريك بحسب حال خويش وعلم عبارت از وجدان ونيل است پس واجب الوجود بعين علمش بذات خويش عالم است بكلّ أشياء ليكن بنحو بساطت واجمال . وچون اين اجمال مبدأ آن تفصيل است وتفصيل عين آن اجمال به نحوى كه اشاره بدان شد پس عالم بتفاصيل أشياء نيز باشد . فالعلم بذاته الّتي هي علّة ذاتيّة للمعلول الاوّل يتضمّن العلم به . ثمّ المجموع علّة قريبة « 1 » للمعلول الثّاني فيلزم العلم بها أيضا هكذا إلى آخر المعلولات . فعلمه بذاته يتضمّن العلم بجميع الموجودات اجمالا . بايد دانسته شود كه در بيان سابق . اشاره به سوى ترتيب مراتب علم نشد وحال گوئيم كه علم تفصيلي حق بذات خويش مستلزم است علم اجمالي بمعلول أوّل را در مقام ذات خويش ؛ زيرا كه ذات أو علّت ذاتيّة است براي معلول أوّل وچون ذات أو با معلول أوّل علّت است از براي معلول ثاني پس اين مجموع علم اجمالي باشند از براي معلول ثاني وهمچنين است بيان تا آخر معلولات . فإذا فصّل ما فيه امتاز بعضها عن بعض وصارت مفصّلة فهي كامر بسيط يكون مبدأ التفاصيل أمور ( كذا ) متعدّدة فكما انّ ذاته تعالى مبدأ لخصوصيات الأشياء وتفاصيلها كذلك علمه بذاته مبدأ للعلم بالأشياء وتفاصيلها . دانسته شد كه نسبت حق به سوى أشياء مثل نسبت عقل اجماليست به سوى عقل تفصيلي كه تفصيل نيست مگر مرتبهء نازلهء از اجمال واجمال نيست مگر مرتبهء عاليهء از آن
--> ( 1 ) ن . ل . + ( ص ) مترتبه .